القائمة الرئيسية

الصفحات

ترامب يريد إنشاء شبكة إجتماعية جديدة لمنافسة تويتر وفيسبوك

ترامب يريد إنشاء شبكة إجتماعية جديدة لمنافسة تويتر وفيسبوك

على ما يبدو أن ترامب الرئيس الأمريكي الخاسر في الإنتخابات الأمريكية الأخيرة 2021 قرر الإنتقام من منصتي وشبكات فيس بوك وتويتر الإجتماعية، بعد أن قامت كلاهما بحظر الرئيس بعد خسارته الكبيرة أمام الرئيس بايدن الحالي وذلك بسبب إتهامه بأنه يحرض على العنف مع عدم إعترافه بالخسارة أمام Joe Biden.

فنظراً لأهمية شبكات التواصل الإجتماعي أشارت الكثير من الأخبار والشائعات بأن ترامب يعمل في الوقت الحالي على أخذ الأراء والتواصل مع الشركات والأشخاص من الخروج بمنصة إجتماعية تنافس كل من تويتر والفيسبوك.

حظر ترامب على تويتر وفيس بوك 

فمن عدم إعتراف ترامب بخسارته أمام جو بايدن، قرر الخاسر بنشر تغريدات ومنشورات عبر الشبكات الإجتماعية الأكثر إستخداماً حول العالم يطالب أنصاره بعدم الإعتراف بالهزيمة، وقد قم بنشر أخبار مفبركة ومضللة الأمر الذي أجبر كل من الشركتين بحظر حسابه على الفور.

وذلك بسبب إتهامه بأنه يحرض على العنف، فهو يملك أكثر من 80 مليون متابع عبر تويتر Twitter ونفس الرقم وأكثر على الفيس بوك، فلهذا إستغل هذه الحسابات بنشر إحصائيات وأخبار تحدث بأن الإنتخابات التي أودت إلى فوز بايدن مزورة وهي أمر سبب الكثير من المشاكل والقلاقل بين أوساط الأمريكيين الأمر الذي سبب في حصار مبنى الكابيتول هيل في أمريكا وكاد أن يتسبب في قتلى.
فلهذا قرر ترامب الخروج عن عباءة فيسبوك Facebook وتويتر بالتفكير جدياً بإنشاء شبكة إجتماعية جديدة خاصة به وبأنصاره ليتمكن من حشد جمهوره إستعداداً للإنتخابات القادمة بعد 4 سنوات من الآن. 

هل ينجح ترامب في شبكته الجديدة؟

الحديث عن شبكة إجتماعية جديدة أمر يحتاج للتوقف عن مدى الجدوى من إنشاء منصة جديدة تنافس الفيسبوك وتويتر وهما أكبر شبكتين إجتماعيتين في العالم على الإطلاق.

فلهذا هناك من يشكك في جدوى هذه الخطوة وهل ستنجح أم لا؟ من وجهة نظري الجواب عن هذا السؤال لا يمكننا الجزم بنعم أم لا، فترامب له ثقله الكبير على الساحة السياسية وهو شخصية مشهورة تمكنت من جذب إهتمام الكثير.

فلهذا نجاح شبكة ترامب الإجتماعية الجديدة قد تنجح وخاصة أننا نتكلم عن مليونير يملك الكثير من الأموال في العقارات والمشاريع الخاصة، فلهذا قد ينجح في منافسة الفيس بوك وتويتر بالفعل.

وفي نفس الوقت منصة مثل فيس بوك وشبكة تويتر لها الكثير من الزخم والإهتمام ويتوفر عليها من المنشورات والمزايا التي تجعل من الصعب على الكثير من الأمريكين الإنتقال إلى منصة ترامب الإجتماعية الجديدة.

على أي حال، ترامب قرر خوض هذه المعركة وقد تعاقد مع الكثير من الشركات الأجنبية لتحقيق هذا الأمر، ولكن على ما يبدو أن شركتي مايكروسوفت وأمازون وغيرها من الشركات الأمريكية لن تتعاون معه في ظل خسارته في الإنتخابات ولأنه محط فتنة ويريد بلبلة الأمور.

الأمر ما زال مبهماً، والأيام القليلة القادمة ستُظهر نجاح شبكة ترامب الإجتماعية الجديدة من عدمه، والتي قد تجلب له الملايين من المستخدمين، وخاصة بعد خسارته أمام جو بايدن.